جلال الدين السيوطي

75

مختصر كتاب الفرج بعد الشدة ( الأرج في الفرج )

لا تأس « 1 » من روح الإله فربما * يصل القطوع وتحضر الغياب 120 - وقال مكارم بن وزير « 2 » : ألطاف ربك في الضراء كامنة * فكن لغائبة السراء منتظرا وغاية الليل فجر والسهاد كرى * ومن أجاب دواعي صبره قدرا ورب راج « 3 » أراح اللّه بغيته * عفوا وغارس « 4 » آمال جنى الثمرا ] « 5 » 121 - وقال الشيخ علم الدين العراقي الواعظ « 6 » المفسر فيما رواه عنه أبو حيان « 7 » : [ نظمت في الليل ] « 8 » في قاضي القضاة [ ابن رزين ] « 9 » وكان معزولا :

--> - كتبه : كتاب " النوروز والمهرجان " ، كتاب " الردّ على الخليل " في العروض ، كتاب " الرسالة في الفرق بين إبراهيم بن المهدي وإسحاق بن إبراهيم الموصلي في الغناء " ، كتاب ابتدأ فيه بنسب أهله ، عمله للمهلّبي الوزير ولم يتم ، كتاب " اللفظ المحيط بنقض ما لفظ به اللقيط " عارض به كتاب أبي الفرج الأصبهاني ، كتاب " الفرق والمعيار بين الأوغاد والأحرار " ، كتاب " القوافي " عمله لعضد الدولة " [ السابق ، ( 7 / 87 ) ] باختصار . ( 1 ) في " ط " : " تيأسن " ، والتصويب من " الوافي بالوفيات " . ( 2 ) " هبة اللّه بن وزير ، هو أبو المكارم الشاعر المصري ، تقدّم في حرف الميم على أن اسمه مكارم ، والصحيح هبة اللّه " [ السابق ، ( 7 / 409 ) ] . ( 3 ) في " ط " : " راح " ، والتصويب من " خريدة القصر وجريدة العصر " للعماد الأصبهاني ، ( 2 / 359 ) . ( 4 ) في " ط " : " وفارس " ، والتصويب من " خريدة القصر وجريدة العصر " ، ( 2 / 359 ) . ( 5 ) سقط من " خ " . ( 6 ) ساقطة من " ط " ، وهو " علم الدين ابن بنت العراقي : عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري . ولد بديار مصر سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، وتوفي سنة أربع وسبعمائة . وأصله من وادي آش من الأندلس . وكان من المعدودين في علماء مصر ، وكانت له مشاركة في الفقه وأصوله ، والأدب ، والتفسير ، وكان كثيرا ما يشغل الطلبة بالعلم ، ولا يمل من الإقراء ولا يسأم . حسن المفاكهة ، كثير الحكاية والنوادر ، منبسط النفس ، وله معرفة بالحساب والكتبة ، وحظ من النظم والنثر . وأضر في آخر عمره " [ الوافي بالوفيات ، ( 6 / 224 - 225 ) باختصار ] . ( 7 ) " أبو حيان النحوي [ 654 - 745 ه - 1256 - 1344 م ] : محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني ، النفزي ، أثير الدين ، أبو حيان : من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات . ولد في إحدى جهات غرناطة ، ورحل إلى مالقة . وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة . وتوفي فيها ، بعد أن كف بصره . واشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه . من كتبه : ( البحر المحيط - ط ) في تفسير القرآن ، و ( النهر - ط ) اختصر به البحر المحيط ، و ( مجاني العصر ) في تراجم رجال عصره ، ذكره ابن حجر في مقدمة ( الدرر ) ، و ( طبقات نحاة الأندلس ) ، و ( زهو الملك في نحو الترك ) ، و ( الإدراك للسان الأتراك - ط ) ، و ( تحفة الأريب - ط ) في غريب القرآن ، و ( منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك - خ ) ، و ( عقد اللآلئ - خ ) في القراءات ، و ( الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية ) " [ الأعلام ، ( 7 / 152 ) باختصار ] . ( 8 ) ساقطة من " خ " . ( 9 ) ساقطة من " ط " ، وهو " قاضي القضاة تقي الدين بن رزين الحموي : محمد بن الحسين بن رزين بن موسى بن عيسى بنموسى بن نصر اللّه قاضي القضاة ، مفتي الإسلام ، أبو عبد اللّه تقي الدين الشافعي الحموي العامري ، كان فقيها عارفا بمذهب الشافعي ، اشتغل على الشيخ تقي الدين بن الصلاح ، وتميز في حياته وأفتى ودرس وتولى وكالة بيت المال بالشام في أيام الناصر صلاح الدين ، وتدريس الشامية البرانية ظاهر دمشق ، وغير ذلك ، وسافر إلى مصر في جفل التتار سنة ثمان وخمسين وستمائة واستوطنها وتولى بها جهات جليلة دينية من تدريس وما يجري مجراه ، وتولى الحكم بالقاهرة -